جامعة عجمان تُحوّل الأصول الرقمية إلى معرفة مؤسسية من خلال المستودع الرقمي من منصة مداد
تعاونت جامعة عجمان مع نسيج لتنفيذ المستودع الرقمي من منصة مداد (Medad DAR)، بهدف إنشاء منظومة معرفية رقمية مركزية تُحوّل المجموعات الرقمية إلى موارد معرفية مؤسسية مستدامة ومتاحة، مع تعزيز حوكمة المعرفة والحفظ الرقمي. وأسهم المشروع في تحسين إتاحة المحتوى، وتوفير أساس قابل للتوسع يدعم التميز المؤسسي على المدى الطويل.
نبذة عن الجهة
تأسست جامعة عجمان عام 1988 كأول جامعة خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، وتُعد اليوم من أبرز الجامعات في المنطقة، بفضل تميزها الأكاديمي وريادتها في البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع.
وانطلاقًا من استراتيجيتها للتحول الرقمي، سعت الجامعة إلى تطوير إدارة مجموعاتها الرقمية وأصولها المعرفية المؤسسية، بما يواكب النمو المستمر في محتواها الرقمي.
التحدي
مع التوسع المستمر في المحتوى الرقمي على مستوى الجامعة، أصبحت إدارة الأصول المؤسسية وحفظها وإتاحتها أكثر تعقيدًا.
ولذلك، كانت الجامعة بحاجة إلى مستودع رقمي مركزي يتيح لها:
الحل
قدّمت نسيج المستودع الرقمي من منصة مداد (Medad DAR)، وهي منصة معرفية رقمية سحابية تُمكّن المؤسسات من حفظ الأصول الرقمية وحوكمتها وإتاحتها ضمن بيئة آمنة وقابلة للتوسع.
وشمل المشروع:
وقد أسهم ذلك في إنشاء بيئة معرفية رقمية موحدة عززت إدارة المحتوى، وإتاحته، وحوكمته.
أبرز النتائج
وصول موحّد إلى المعرفة
جرى توحيد المجموعات الرقمية ضمن مستودع مركزي واحد، مما سهّل الوصول إلى المحتوى واكتشافه وإدارته على مستوى الجامعة.
تعزيز الحوكمة والأمن
أسهمت صلاحيات الوصول المعتمدة على الأدوار، وآليات حماية المحتوى، وسير العمل الموحّد في تعزيز الحوكمة وضمان الإدارة الآمنة للأصول المؤسسية.
بنية رقمية قابلة للتوسع
استنادًا إلى معايير التشغيل البيني، توفّر المنصة بنية تحتية رقمية تدعم النمو المستقبلي، والتكامل السلس، والحفظ الرقمي طويل الأمد.
النتائج
أصبح المستودع الرقمي موردًا معرفيًا مؤسسيًا يعزز إتاحة المحتوى الرقمي على نطاق أوسع، مع دعم الحفظ الرقمي طويل الأمد، وحوكمة المعرفة، وتعزيز ممارسات إدارة المعرفة.
الأثر الاستراتيجي
من الأرشفة إلى تفعيل المعرفةمن خلال تنفيذ المستودع الرقمي من منصة مداد (Medad DAR)، أرست جامعة عجمان أساسًا قابلًا للتوسع لحوكمة المعرفة والحفظ الرقمي. أسهمت هذه المبادرة في تحويل المحتوى المؤسسي من أصول رقمية متفرقة إلى منظومة معرفية مترابطة، بما يضمن بقاء الموارد الأكاديمية والمؤسسية القيّمة سهلة الاكتشاف، ومتاحة، ومستدامة للأجيال القادمة.
للمزيد من المعلومات: www.naseej.com | www.medad.com